إعلان نتائج مسابقة القصة القصيرة لمهرجان تراتيل سجادية وتكريم الفائزين الاوائل وبقية المشاركين

3159 2017-11-22

اعلنت اللجنة التحكيمية عن نتائج مسابقة القصة القصيرة لمهرجان تراتيل سجادية بدورته الرابعة وذلك بحضور المتولي الشرعي للعتبة الحسينية المقدسة الشيخ عبد المهدي الكربلائي وعدد من الادباء والمثقفين.

استهل حفل الاعلان بكلمة لسماحة الشيخ الكربلائي قال فيها " نعبر عن سعادتنا واعتزازنا بمشاركة الاخوة الادباء الذين سعوا لتوظيف الاسلوب الادبي الشيق في خدمة الإنسان والارتقاء بفكره، موضحا "ان الاسلوب القصصي احتل مساحة واسعة في القرآن الكريم ولم يكن ذلك اعتباطا وانما هو تدبير إلهي فالله تعالى أعرف وأعلم بالأسلوب المؤثر المقنع للإنسان ونستشف من ذلك ان نشر المبادئ والقيم يكون ذا فعالية عندما يأخذ شكل الاسلوب القصصي ويكتسب هذا الاسلوب أهمية كبيرة وقيمة عليا في حياة الإنسان إذا كان له دور في ترويج المبادئ الإنسانية السليمة وتوليد القناعات لدى المجتمع بضرورة اتباع هذه المبادئ والالتزام بها".

ونوه الكربلائي "يجب ان يستثمر الاديب الطاقة والملكة التي وهبها الله عز وجل له في الدعوة والترويج للأفكار والمبادئ السامية وان يواظب على ذلك فهو مسؤول أمام الله تبارك وتعالى". 

فيما قال رئيس اللجنة التحضرية لمهرجان تراتيل سجادية السيد جمال الدين الشهرستاني" تم الاعلان عن نتائج مسابقة القصة القصيرة والتي اشترك فيها اكثر من (50) متسابق ومتسابقة وهم من العراق والبحرين والسعودية وسوريا ومصر، وكانت الجوائز الاربعة الاولى نقدية اما الجوائز الاخرى فهي شهادات تقديرية وجوائز عينية, وستطبع القصص الفائزة بالجوائز النقدية والعينية جميعا في كتاب واحد وعددها 22 قصة قصيرة".

وأوضح "جميع القصص مستوحاة من رسالة الحقوق للإمام زين العابدين عليه السلام وهي مستوفية للشروط المنصوص عليها". 

من جانبه قال عضو اللجنة التحكيمية الاستاذ جاسم عاصي ان " المسابقة بشكل عام بادرة مهمة جدا لتقريب او الاعلان عن مدى علاقة الخطاب الديني بالخطاب الابداعي وقد عبرت مساهمة الادباء في هذه المسابقة عن عمق الخيال عند القصاصيين باعتبار ان القصة معترك ليس بالسهل".

وأضاف عاصي " هنالك 50 نص اختلفت فيها الاساليب، قسم منها أساليب باهرة وكأن كتابها محترفين بالتوظيف وقد اجادوا فيما  يسمى بالتناص وربما يكون ذلك الفهم عفويا او معرفيا".

وبين" وجدت في هذه المسابقة ان هناك مواهب جديدة  وفي كتابات اصحاب هذه المواهب استثناء واضح جدا وفيها عمق ولغة سهلة وقد نجح الادباء في تضمين النص السجادي داخل النصوص القصصية, واللافت للنظر ان العنصر النسوي كان له دور كبير في هذه المسابقة وفي غيرها, لاحظنا هناك تقارب كبير بين القصاصين ونتمنى للجميع الموفقية والنجاح ونحن مسرورون جدا بهذه الطاقات التي ان دلت على شيء فأنها تدل على ان الشباب لازالوا يمتلكون الحيوية والقدرة على الكتابة والابداع". 

الفائز الاول في المسابقة محمد علي رزاق / محافظة الديوانية تحدث عن مشاركته قائلا "عملنا على ايصال رسالة للمجتمع والادباء بشكل عام، رسالة مهمة تتضمن الحقوق التي أرسى قواعدها الإمام السجاد عليه السلام في رسالة الحقوق المشهورة، وقد سلطنا الضوء على اهميتها ومكانتها وانعكاسها على جوانب الحياة المختلفة".  

وأضاف "لابد ان ننطلق او تنطلق اقلامنا للكتابة عن أهل البيت عليهم السلام, المسابقة تعد مبادرة قيمة من قبل العتبة الحسينية المقدسة  لذا نشكرها كثيرا على اتاحة الفرصة للمبدعين ولي الشرف ان اكون احد الادباء الذين شاركوا في هذه المسابقة". 

 

تحرير: فضل الشريفي

التعليقات
تغيير الرمز
تعليقات فيسبوك
فيسبوك