يـاكـاظـــــم الغيــــــظ

1001 2017-04-22

جاء في كتاب بشارة المصطفى ( صلى الله عليه وآله ) لشيعة المرتضى ( عليه السلام ) (ج:1/  ص: 18) قول الصادق  عليه السلام ( من قال فينا بيت شعر بنى الله بيتا في الجنة) رواه الصدوق في العيون : 5 ، عنه المحجة البيضاء 5 : 229 .

وفي مستدرك سفينة البحار ؛ ايضاعن عيون أخبار الرّضا(عليه السلام): عن الصّادق(عليه السلام) من قال فينا بيت شعر بنى الله له بيتاً في الجنّة. وفيه عن الصّادق(عليه السلام) قال: ما قال فينا قائل بيت شعر حتّى يؤيّد بروح القدس). ويأتي في «شعر» ما يتعلّق بذلك.

وفي عيون أخبار الرّضا(عليه السلام): قال أبو عبد الله(عليه السلام): من قال فينا بيت شعر، بنى الله له بيتاً في الجنّة.

وعن عيون أخبار الرّضا(عليه السلام): عن أبي عبدالله(عليه السلام) قال: ماقال فينا قائل بيت شعر حتّى يؤيّد بروح القدس(6).

عيون أخبار الرّضا(عليه السلام): عن الرّضا(عليه السلام) قال: ما قال فينا مؤمن شعراً يمدحنا به، إلاّ بنى الله له مدينة في الجنّة أوسع من الدنيا سبع مرّات، يزوره فيها كلّ ملك مقرّب وكلّ نبيّ مرسل(7).

 

                     يا كاظم الغيظ

 

يا كاظمَ الغيظِ للـــــــــديانِ مقربةً            أُزجي لقربِك عنواناً بذي وجــــلِ

يا معدنَ الجــــــــــــودِ فيك منبعُهُ            ومنبعَ العدلِ من علةِ العـــــــــللِ

فيك الجمـالُ وأنت جـــــــــــوهرُه            للمؤمنينَ غــــــــداً وميزةُ الأمــلِ

يغصُ قبرُك بالحاجات أنت لـــها            وعَودُك محمـــودٌ بجودك مُمــــتلِ

مـاردَّ فضلُك مهمـوماً إلا بـحاجته            فيعودُ فرحـــــــاناً بمنة   البــطلِ

أحـــوالُ ميؤسٍ وعـــــــــلةِ يائسٍ           تقضى بقصدِك في لحظةِ الوَصَـلِ

فأينَ الدعاءُ لســـــجنك حـــــالَها            وكيف تمـــــــــوتُ حبيسَ معـتقلِ

الســـــتَ قاضٍ ما تكونُ حــاجتَهُ            فما لحالِك مســـــــــجونا بلا مللِ

تعـيش المطاميرَ ظلمـاء معتمـــة            وفي نفسك  نــــــورُ الله لم يَفـَــل

فــديتُك من بيت أبيت هــــــــوىً            طريـــــقٌ عن صراط الله لم يَمــِل

رقيتم  في شموخ  الله منزلــــــةً            تركتم ذرى الدنـــــــــيا إلى الرُذلِ

ونهجُ الأنبيــــــــــــاءِ لـــكم نًهَجٌ            عدل فلا جورٌ يحـــــيف ولم يحل

بصمت أذقت الظـــــالمين لـــظا            وجودك يسري حثيثُ مــــــــتصل

فكظمُ الغيطِ مسنـــــــــــدٌ حــسنٌ            يُتلى في كــــــــــــتاب الله لم يزلِ

بلاء يرتقي الكظـّام ســـــــــــلّمه            نحو المــعالي وقمـــــــــــة الجبل

سلامي سيدي في وصلِكم عـبـقٌ            ونفســـــــي بحــبكم لله معتقـــلي

عرّفتمُ أهـــــــلَ السواد بجودكم؛            شــــفاءً لداءٍ وحــــــلاً لمشـــــكلِ

وإيفــــــــاءَ دينٍ وإعطاءَ طلــبةٍ            وتيســــــيرَ عســــــرٍ أناخ بكلكلِ

وحاجتي أبا حسن إليك ارفـعُـها            أرجـــــو خلاصا من ضيقة المَحَلِ

أضحى العراق للناصبين طريـدة            وجهداً لنفخ الريح في شـــــــــمل

ودماً يســـــــــــــــيل لأمتي نَزِفاً           وكـــــيدَ المارقين للأديان والنـحل

فأنت شـفيع الله تشـــــــــــفع لي           وبغيركم فحبل الله لم يصـــــــــــل

وبغيركم كيف الأمان واينــــــــه            في الحشـــــــــر من بركة الوحل

فليس لي وجـــــــــــهٌ يؤهـــلني           ولستُ صـــــــــبارا وغــــير ولي

ولا قــــــوةٌ في العمـــر أدخرُها            إلا قـــــــــوةٌ في وصــــــلِكم أملي

فحبكم في ســــبيل الله معتمــدي           أرجـــو النجاة بطاهري النســـــل

يقيني بحبــــل الله متصــــــــــل           وان كنـــــــت قصيرا ناقص العمل

توجب الحب للأطهار مرحـــمة            وترك طريقــهم غير محتمـــــــــل  

المارقين عليهم خــالفوا نــسقا           وكانـوا من ذوي العاهات والعلــل

علوا بأصلهم وخاضـــوا مظلمة          ضـــــــــــــــد الإله وسـنة الرسـل

التعليقات
تغيير الرمز
تعليقات فيسبوك